587

Şiir ve Şairler

الشعر و الشعراء

Yayıncı

دار الحديث

Yayın Yeri

القاهرة

إنّ لى نفسا توّاقة «١»، فإن أنا صرت إلى أكثر ممّا أنا فيه فبعين ما أرينّك «٢»، فقلت: أشهد لى عليك بذلك، فقال: أشهد الله به، قلت: ومن خلقه؟
قال: هذين الشيخين، فأقبلت على أحدهما فقلت: من أنت أعرفك؟ قال:
سالم بن عبد الله «٣»، قلت: لقد استسمنت الشاهد، وقلت للآخر: من أنت؟
قال: أبو يحى مولى الأمير «٤»، فخرجت بهنّ إلى بلدى، فرمى الله فى أذنابهنّ بالبركة حتّى اعتقدت منهن الإبل والغلمان «٥»، فإنّى لبصحراء فلج «٦» إذا ناع ينعى سليمان (بن عبد الملك)، قلت: فمن القائم بعده؟ قال «٧»: عمر (بن عبد العزيز)، فتوجّهت نحوه، فلقينى جرير بالطريق جائيا من عنده، فقلت:
يا أبا حزرة، من أين؟ فقال: من عند من يعطى الفقراء ويمنع الشعراء، ولكن عوّل عليه فى مال ابن السبيل، فانطلقت فإذا هو فى عرصة داره «٨» قد أحاط

2 / 596