534

Şiir ve Şairler

الشعر و الشعراء

Yayıncı

دار الحديث

Yayın Yeri

القاهرة

٩٧٢* ويستحسن لعمر قوله «١»:
إنّ لى عند كلّ نفحة ريحا ... ن من الجلّ أو من الياسمينا
التفاتا وروعة لك أرجو ... أن تكونى حللت فيما يلينا
٩٧٣* وحجّ عبد الملك بن مراون فلقيه عمر بن أبى ربيعة بالمدينة؛ فقال له عبد الملك: يا فاسق! قال: بئست تحيّة ابن العم على طول الشّحط «٢» ! قال:
يا فاسق، أما إنّ قريشا لتعلم أنّك أطولها صبوة وأبطؤها توبة، ألست القائل «٣»:
ولولا أن تعنّفنى قريش ... مقال الناصح الأدنى الشّفيق
لقلت إذا التقينا: قبّلينى ... ولو كنّا على ظهر الطّريق
٩٧٤* وكان أخوه الحارث خيّرا عفيفا، فعاتبه يوما من الأيّام، قال عمر:
وكنت يومئذ على ميعاد من الثّريّا، قال: فرحت إلى المسجد مع المغرب، وجاءت الثريا (للميعاد)، فتجد الحارث مستلقيا على فراشه «٤»، فألقت بنفسها عليه وهى لا تشكّ أنى هو «٥» ! فوثب وقال: من أنت؟ فقيل له: الثريا «٦»، فقال: ما أرى عمر انتفع «٧» بعظتنا! قال: وجئت للميعاد ولا أعلم بما كان، فأقبل علىّ وقال: ويلك «٨»، كدنا والله نفتن بعدك، لا والله إن شعرت إلا

2 / 543