411

Şiir ve Şairler

الشعر و الشعراء

Yayıncı

دار الحديث

Yayın Yeri

القاهرة

٧١٩* وهو القائل:
وأبيض مثل السّيف خادم رفقة ... أشمّ ترى سرباله قد تقدّدا
كريم على غرّاته لو تسبّه ... لفدّاك رسلا لا تراه مربّدا [١]
يعجّل للقوم الشواء يجرّه ... بأقصى عصاه منصجا أو مرمّدا
حلوف: لقد أنضجت، وهو ملهوج ... بنصفين لو حرّكته لتقصّدا [٢]
يجيب بلبّيه إذا ما دعوته ... ويحسب ما يدعى له الدّهر أرشدا
٧٢٠* وقوله أيضا [٣]:
هبينى امرءا إمّا بريئا ظلمته ... وإمّا مسيئا تاب منه وأعتبا [٤]
وكنت كذى داء تبغّى لدائه ... طبيبا، فلمّا لم يجده تطبّبا
٧١٩* وهو القائل [٥]:
بنفسى من لو مرّ برد بنانه ... على كبدى كانت شفاء أنامله
ومن هابنى فى كلّ أمر وهبته ... فلا هو يعطينى ولا أنا سائله

[١] الرسل، بكسر الراء: الرفق والتؤدة.
[٢] الملهوج: الذى لم ينضج، يقال «لهوج الأمر» لم يحكمه ولم يبرمه، و«لهوج اللحم» لم ينعم طبخه أو شيه.
[٣] من أبيات فى اللآلى ١٠٣ وابن خلكان.
[٤] س ف «تاب بعد» .
[٥] من أبيات فى ابن خلكان.

1 / 418