متفق عليه (^١). وهو [حلقُ] (^٢) بعض الرأس دون بعض، مأخوذ من قزَع السحاب، وهو المتفرِّق منه.
فصل
ويستحب أن ينظر في المرآة ليتجنّبَ ما يشينه (^٣)، ويُصلحَ ما ينبغي إصلاحه. وروي عن خالد بن معدان (^٤) قال: كان رسول الله ﷺ يسافر بالمُشط والمرآة والدهن والسواك والكحل. رواه ابن سعد في "الطبقات" (^٥).
ويستحبّ أن يتطيَّب، لما روى أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "حُبِّب إليَّ النساءُ والطيبُ. وجُعلت قرّةُ عيني في الصلاة" رواه أحمد والنسائي (^٦). وفي لفظ للنسائي (^٧): "حُبِّب إليَّ من الدنيا النساءُ والطِّيبُ. وجُعلت قرّةُ
(^١) البخاري (٥٩٢٠) ومسلم (٢١٢٠).
(^٢) ساقط من الأصل.
(^٣) في المطبوع: "يشيبه". والصواب ما أثبت من الأصل.
(^٤) في الأصل: "سعدان"، تحريف.
(^٥) "الطبقات" (١/ ٤٨٤)، من طريق مندل، عن ثور، عن خالد بن معدان به.
إسناده ضعيف مع إرساله، مندل ضعيف كما في "تهذيب التهذيب" (٤/ ١٥٢).
وله شاهد ضعيف من حديث عائشة عند الطبراني في "الأوسط" (٥/ ٢٥٥)، وانظر: "فتح الباري" (١٠/ ٣٦٧).
(^٦) أحمد (١٢٢٩٣)، والنسائي (٣٩٤٠).
وصححه الحاكم (٢/ ١٦٠)، وابن الملقن في "البدر المنير" (١/ ٥٠١)، وضعفه العقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٥٣١) بسلام أبي المنذر، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٧٨)، ورجح الدارقطني إرساله في "العلل" (١٢/ ٤٠).
(^٧) برقم (٣٩٣٩).