295

شرح عمدة الفقه

شرح عمدة الفقه

Yayıncı

دار عطاءات العلم (الرياض)

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Yayın Yeri

دار ابن حزم (بيروت)

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
ويروى نحوه عن جابر (^١) وزيد بن خالد (^٢) عن النبي ﷺ.
وأما الصائم بعد الزوال، فيكره له في أظهر الروايتين. وفي الأخرى: لا يكره. ولا يستحبّ على هذه الرواية أيضًا.
وقيل: يستحبّ، لما روي عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "من خير خصال الصائم: السواك" رواه ابن ماجه (^٣).
وقال عامر بن ربيعة: رأيت رسول الله ﷺ ما لا أحصي يتسوك وهو صائم". رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال: حديث حسن. وذكره البخاري تعليقًا (^٤). ولأنه أحد طرفي النهار فأشبه أوله.
والأَولى: ما روى أبو هريرة عن النبي ﷺ قال: "خُلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك" متفق عليه (^٥). وخلوف الصوم إنما يظهر

(^١) أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٥٠٢)، وابن عدي في "الكامل" (٥/ ٥٠٠).
وأعله أبو حاتم بالإرسال، وحسنه ابن حجر في "تغليق التعليق" (٣/ ١٦٢).
(^٢) أخرجه أحمد (١٧٠٣٢)، وأبو داود (٤٨)، والترمذي (٢٣).
قال الترمذي: "حسن صحيح"، وصححه البخاري كما في "العلل الكبير" للترمذي (٣١).
(^٣) برقم (١٦٧٧).
إسناده ضعيف، فيه مجالد بن سعيد يضعف، وبه أعله الدارقطني في "السنن" (٢/ ٢٠٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/ ٢٧٢).
(^٤) أحمد (١٥٦٧٨)، وأبو داود (٢٣٦٤)، والترمذي (٧٢٥)، والبخاري معلقًا بصيغة التمريض في باب السواك الرطب واليابس للصائم.
وحسنه الترمذي، وصححه ابن خزيمة (٢٠٠٧)، وأعله الدارقطني في "السنن" (٢/ ٢٠٢) بعاصم بن عبيد الله، ومدار إسناده عليه.
(^٥) البخاري (١٨٩٤) ومسلم (٧٥٣٨).

1 / 206