302

Sharh Thalathat Al-Usul

شرح ثلاثة الأصول

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى-١٤٢٧ هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٦ م

وَهَذَا هُوَ مَعْنَى لا اله إِلا اللهُ، وَفِي الْحَدِيثِ: «رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلامِ، وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله» . [٨٤]

وفي الآية الأخرى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: ٣٦] فلا تصح عبادة الله إلا باجتناب الطاغوت لا يجتمع ضدان، لا يجتمع الإيمان والكفر في القلب، الإيمان والكفر الأكبر لا يجتمعان في قلب، أما الكفر الأصغر فقد يجتمع.
[٨٤] قال الشيخ: وهذا معنى لا إله إلا الله يعني الكفر بالطاغوت والإيمان بالله.
الإسلام: هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك وأهله، هذا هو رأس أمر الدين، الشهادتان هما رأس الإسلام وهما أصل الإسلام، فلا يدخل الإنسان في الإسلام إلا إذا أتى بالشهادتين نطقًا وعلمًا وعملًا واعتقادًا، لا يكون الإنسان مسلما إلا بذلك، شبه الدين بالجسم الذي له رأس عمود وسنام فإذا قطع الرأس أو لم

1 / 309