249

Sharh Thalathat Al-Usul

شرح ثلاثة الأصول

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى-١٤٢٧ هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٦ م

«أم هانئ جاءه جبريل ﵊ ومعه دابة يقال لها: البراق، أقل من البغل وفوق الحمار، ويقع خطوه عند مد بصره، فأركبه ﵇ عليها وذهب به إلى بيت المقدس في الليل» .
أسرى: من السرى وهو السير بالليل، وهذا من خواصه ﷺ ومن معجزاته ﵊، فالتقى هناك مع الأنبياء في بيت المقدس، ثم إنه ﷺ عرج إلى السماء، يعني رفع من بيت المقدس إلى السماء بصحبة جبريل، ومعنى العروج الصعود، فأسري به من مكة إلى بيت المقدس، وعرج به من بيت المقدس إلى السماء، يعني صعد به جبريل ﵇ ومر بأهل السماوات، كل سماء يستفتح جبريل فيفتح له، ثم انتهى إلى السماء السابعة، ثم صعد فوق السماوات إلى سدرة المنتهى، وعندها كلمه الله ﷿ من وحيه بما شاء، ففرض عليه الصلوات الخمس، فرضها في اليوم والليلة خمسين صلاة، ولكن موسى ﵇ أشار على نبينا محمد ﷺ بأن يسأل ربه التخفيف، فإن أمته لا تطيق خمسين صلاة في اليوم والليلة، فما زال رسول الله ﷺ يراجع ربه يسأله التخفيف حتى انتهت إلى خمس.

1 / 256