[وفتح أبو عمرو فاطر [الآية: ٣٣] لعدم المناسب] (٦).
ووجه قصر يصلحا [النساء: ١٢٨]: أنه مضارع «أصلح» متعد إلى واحد ومفعوله صلحا [النساء: ١٢٨]، وهو اسم المصدر كالعطاء.
ووجه المد: أنه مضارع «صالح» وأصله «يتصالحا» فأدغمت التاء فى الصاد، وحذفت النون للنصب.
تتمة:
تقدم أمانيكم، وأمانى (٧) [النساء: ١٢٣] لأبى جعفر وإبرهيم [١٢٥] فى (تعينه من دون سائر أفراد جنسه، فتعريفها لفظى لا يفيد التعين، وإن كان فى اللفظ معرفة. وثانيهما تعين المضارع للمضى إذا عطف الماضى عليه.)
(١) فى م، ص: أو أن اللام.
(٢) فى ص: أنه.
(٣) زاد فى م، ص: من.
(٤) فى ص: نون نؤتيه.
(٥) فى م: الجنة.
(٦) بدل ما بين المعقوفين فى ص: وفتح أبو عمرو «سيدخلون» لعدم المناسب وابن كثير وشعبة فاطر لعدم المناسبة بفاطر، وفى م: وفتح غير أبو عمرو بفاطر لعدم المناسب.