واتفق الأئمة على الوقف لهم (١) على نذهبن أنه بالألف (٢) نص عليه ابن سوار وأبو العز وغير واحد.
ووقفوا على الأربع (٣) الباقية كالوصل.
و(شدد) (٤) ذو ثاء (ثمر) أبو جعفر (٥) لكنّ الذين اتقوا هنا [الآية: ١٩٨] وفى (٦) الزمر [الآية: ٢٠] [و] خففها الباقون.
وجه قراءة أبى جعفر (٧): قصد التخفيف، وحصول الغرض من التوكيد بالحقيقة.
ووجه التخصيص (٨): الجمع.
ووجه التشديد: قصد المبالغة، والزيادة فى التوكيد (٩).
و«لكن» حرف استدراك، أصلها تنصب الاسم، وترفع الخبر، ويجوز تخفيفها.
ويقل (١٠) عملها.
فيها [أى: فى سورة آل عمران] من ياءات الإضافة ست: وجهى لله [الآية: ٢٠] فتحها المدنيان وابن عامر وحفص [و] منى إنك [الآية: ٣٥]، [و] ولى آية [الآية:
٤١] فتحهما (١١) المدنيان وأبو عمرو [و] وإنى أعيذها [الآية: ٣٦]، وأنصارى إلى الله [الآية: ٥٢] فتحهما (١٢) المدنيان، [و] إنى أخلق [الآية: ٤٩] فتحها المدنيان، وابن كثير وأبو عمرو.
وفيها من الزوائد ثلاث ومن اتبعنى [الآية: ٢٠] أثبتها فى الوصل المدنيان، وأبو عمرو، وفى الحالين يعقوب ورواية (١٣) لابن شنبوذ عن قنبل [و] وأطيعونى [الآية:
٥٠] أثبتها فى الحالين يعقوب [و] وخافونى [الآية: ١٧٥] أثبتها فى الوصل أبو عمرو وأبو جعفر وفى الحالين يعقوب.
(١) فى م، ص: له.
(٢) فى م، ص: نذهبن بالألف.
(٣) فى م، ص: الأربعة.
(٤) ينظر: إتحاف الفضلاء (١٨٢، ١٨٤)، الإعراب للنحاس (١/ ٣٨٧)، البحر المحيط (٣/ ١٤٥)، التيسير للدانى (٩٣)، الكشاف للزمخشرى (١/ ٢٣٨)، تفسير الرازى (٣/ ١٢٥)، النشر لابن الجزرى (٢/ ٢٤٦).