الإنسن [القيامة: ٣، ٣٧]، [و] يحسب أنّ ماله [الهمزة: ٣].
والباقون بكسرها (١) فى الكل.
فخرج بالمضارع: الماضى، وبالخالى من الزوائد ذو الزوائد (٢)، نحو: «يحتسبون»، وقيدت- ب «البنائية»، [أى:] (٣) التى ينتقل الوزن بها (٤) إلى وزن آخر؛ لئلا يخرج ذو همزة الاستفهام، والباقى تنويع، وعلم العموم من قوله (مستقبلا)، أى: صالح له؛ لئلا يخرج عنه ما معناه المضى مما تقدم.
وقياس عين مضارع فعل وفعل: أن يخالف الماضى، فمن ثم كان القياس فتح السين.
وقد خرج من بابه ب «نعم»، و«بئس»، و(يحسب) فصار (٥) فيها لغتان: القياسية والسماعية.
فوجه الكسر: السماعية، وهى [لغة] (٦) الحجاز، وكنانة.