وقرأ ذو ظاء (ظنا) يعقوب وصاد (صحا) أبو بكر ولتكمّلوا العدة بفتح الكاف وتشديد الميم، والباقون (٣) بسكونها، وتخفيف الميم (٤).
وعلم سكون الكاف للمخفف من اللفظ، [وفتحها من إجماع النظير] (٥).
وجه جمع مساكين مناسبة وعلى الّذين [البقرة: ١٨٤]؛ لأن الواجب على جماعة إطعام جماعة.
ووجه التوحيد (٦) [بيان] (٧) أن الواجب على كل واحد إطعام واحد، وهو مجرور بالإضافة عليهما (٨)، بمعنى: الإطعام، والمطعوم، وصحت لمآله إليهم؛ فجرى فى التوحيد مجرى المنصرف فكسر [و] نون.
وجرى فى الجمع مجرى ما لا ينصرف للصيغة القصوى؛ ففتح فى الجر ومنع [من] (٩) التنوين.
ووجه تشديد (تكملوا): أنه مضارع [كمّل» ووجه التخفيف: أنه مضارع «أكمل»] (١٠).
وتقدم لأبى جعفر (١١) ضم سين العسر واليسر.
ص:
بيوت كيف جا بكسر الضّمّ (ك) م ... (د) ن (صحبة) (ب) لى غيوب (ص) ون (ف) م
ش: أى: اختلف فى جمع التكسير إذا كان على وزن «فعول»، وكانت عينه ياء [و] الواقع منه فى القرآن خمسة (بيوت)، و(الغيوب)، و(عيون) حيث وقعن [و] (جيوبهن) و(شيوخا).
(١) ينظر: إتحاف الفضلاء (١٥٤)، الإعراب للنحاس (١/ ٢٣٦)، الإملاء للعكبرى (١/ ٤٦)، البحر المحيط (٢/ ٣٧)، التيسير للدانى (٧٩)، تفسير الطبرى (٣/ ٤٤٠)، تفسير القرطبى (٢/ ٢٨٧)، الحجة لابن خالويه (٩٣).