ورواه العراقيون عن ابن الأخرم عن الأخفش، واستثنى كثير عن ابن الأخرم برحمة ادخلوا الجنة فى الأعراف [الآية: ٤٩] وخبيثة اجتثت فى إبراهيم [الآية: ٢٦] فضم التنوين فيهما.
وكذلك قرأ الدانى من طريقه، ولم يذكر المهدوى وابن شريح غيره.
وروى الصورى من طريقيه الضم مطلقا لم يستثن شيئا، وهما صحيحان عن ابن ذكوان من طريقيه، رواهما غير واحد، وضمه أيضا ذو زاى (زن) قنبل فى الخمسة.
واختلف عنه فى التنوين إذا كان عن جر نحو: خبيثة اجتثّت [إبراهيم: ٢٦].
فروى ابن شنبوذ عنه الكسر فيه وضمه فى غيره.
هذا هو الصحيح من طريق ابن شنبوذ كما نص عليه الدانى وسبط الخياط فى «المبهج» وابن سوار وغيرهم، وضم ابن مجاهد عن قنبل جميع التنوين.