772On Emekleri Açıklamasıشرح طيبة النشر في القراءات العشرAl-Nuwayri - 857 AHمحب الدين النويري - 857 AHSoruşturmacıالدكتور مجدي محمد سرور سعد باسلومYayıncıدار الكتب العلميةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ مYayın YeriبيروتTürlerQur'anic performance•BölgelerSuriyeMısırFilistin•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarثم كمل ما يشم فقال:ص:وحيل سيق (ك) م (ر) سا (غ) يث ... وسى سيئت (مدا) (ر) حب (غ) لالة (ك) سىش: أى أشم الكسر ضما أول وحيل بينهم [سبأ: ٥٤]، وسيق الذين [الزمر: ٧١، ٧٩] معا؛ ذو كاف (كم) ابن عامر، وراء (رسا) الكسائى، وغين (غيث) رويس.وأشمها أول سىء بهم [هود: ٧٧]، سيئت وجوه [الملك: ٢٧] مدلول (مدا) نافع وأبو جعفر، [وذو راء] (١) (رحب) الكسائى وغين (غلالة) رويس، وكاف (كسا) (٢) ابن عامر.والباقون (٣) بإخلاص الكسر فى الجميع.تنبيه:علم عموم «قيل» من الضم، وهذا ثالث أنواع الإشمام.والفرق بينه وبين المذكور فى باب الوقف [قبله] (٤): أن هذا يقع فى الأول ويعم الوصل والوقف، ويسمع (٥)، وحروفه متحركة، وذلك (٦) ضده فى الجميع.واختلفوا فى التعبير عنه، فعامة النحويين ومتأخروا القراء: كالناظم والشاطبى، والدانى، يسمونه: إشماما، إما مجازا أو على رأى الكوفيين.وقال أبو العز: روم.وقال أبو العلاء: ضم، وهو مجاز.وقال الأهوازى: رفع.وكيفية النطق به: أن يلفظ على الفاء بحركة تامة مركبة من حركتين: جزء (٧) الضمة (٨)؛ وهو أقل، ويليه جزء الكسرة (٩)، وهو أكثر؛ ولذلك تمحضت [الياء] (١٠).وكل من هذه فعل ماض أجوف مبنى للمفعول، فخرج بالأفعال نحو: قيلا ليس(١) سقط فى م، ص.(٢) فى م، د: كسى.(٣) ينظر: إتحاف الفضلاء (١٢٩)، الإعراب للنحاس (١/ ١٣٩)، البحر المحيط (١/ ٦٨)، تفسير القرطبى (١/ ٢٠٦)، الغيث للصفاقسى (٨٤)، المجمع للطبرسى (١/ ٥٠).(٤) زيادة من ز.(٥) فى د: ولسمع.(٦) فى ز: وذال.(٧) فى د: حركة.(٨) فى م، ص: الضم.(٩) فى ص، م: الكسر.(١٠) سقط فى م.2 / 145KopyalaPaylaşAI Sormak