من أول الباب إلى هنا جميع ما وقعت الياء فيه حشوا قبل محرك، وبقى من الحشو ثلاث ياءات وقع الياء فيها قبل ساكن وهى فبشّر عباد الّذين بالزمر [الآية: ١٧، ١٨] وءاتين الله بالنمل [الآية: ٣٦] وإن يردن الرّحمن ب «يس» [الآية: ٢٣]، وبدأ ب بشر عباد ثم كملها فقال:
أى: اختص ذو ياء (يقو) (١) السوسى بإثبات الياء وفتحها وصلا من فبشر عبادى [الزمر: ١٧] بخلاف عنه، فقطع (٢) بالفتح والإثبات حالة الوصل صاحب «المستنير» (٣) وجماعة، وبه قرأ الدانى على [ابن] (٤) فارس من طريق محمد بن إسماعيل القرشى لا من طريق [ابن] (٥) جرير، كما نص عليه فى «المفردات»، فهو فى ذلك خارج عن طريق «التيسير»، [وقطع له به أبو العلاء وأبو معشر والحضرمى وابن مهران] (٦)، وقطع به له (٧) جمهور العراقيين من طريق حبش، وهو الذى فى «كفاية أبى العز» و«مستنير ابن سوار» و«جامع ابن فارس» و«تجريد ابن الفحام» وغيرها.
ورواه صاحب «المبهج» من طريق المطوعى.
واختلف هؤلاء: فروى الجمهور الإثبات (٨) أيضا فى الوقف كأبى العلاء وابن فارس