722On Emekleri Açıklamasıشرح طيبة النشر في القراءات العشرAl-Nuwayri - 857 AHمحب الدين النويري - 857 AHSoruşturmacıالدكتور مجدي محمد سرور سعد باسلومYayıncıدار الكتب العلميةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ مYayın YeriبيروتTürlerQur'anic performance•BölgelerSuriyeMısırFilistin•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarدعاءى إلا فرارا [نوح: ٦] وآباءى إبراهيم [يوسف: ٣٨].واختلف عن ذى باء (بنا) قالون فى إلى ربّى إنّ بفصلت [الآية: ٥٠] فروى الجمهور عنه فتحها على أصله، ولم يذكر العراقيون عنه سواه.وروى الآخرون (١) عنه إسكانها، وهو الذى فى «تلخيص العبارات» و«العنوان».وقال (٢) الدانى فى «المفردات»: وأقرأنى أبو الفتح وأبو الحسن عن (٣) قراءتهما بالفتح والإسكان جميعا.والوجهان [عنه] (٤) صحيحان، غير أن الفتح أشهر وأكثر (٥).وهنا تم الكلام على المختلف فيه من المخالفين وهو خمسة عشر ياء، ثم انتقل إلى تسع (٦) اتفق على تسكينها فقال:ص:ذرّيّتى يدعوننى تدعوننى ... أنظرن مع بعد ردا أخّرتنىش: (ذريتى) مفعول (أسكنا)، وما بعده حذف عاطفه، و(مع بعد ردا) محله نصب على الحال، و(أخرتنى) حذف عاطفه.أى: اتفق القراء العشرة على إسكان ذرّيّتى إنّى تبت بالأحقاف [الآية: ١٥] والسّجن أحبّ إلىّ ممّا يدعوننى إليه بيوسف [الآية: ٣٣] وتدعوننى إلى النّار وتدعوننى إليه ليس كلاهما بغافر [الآيتان: ٤١، ٤٣] [و] انظرنى إلى بالأعراف [الآية: ١٤] [و] فأنظرنى إلى بالحجر [الآية: ٣٦] وص [الآية: ٧٩] [و] ردءا يصدّقنى إنّى بالقصص [الآية: ٣٤]، وهو المراد بقوله: (مع بعد ردا)، وأخّرتنى إلى بالمنافقين [الآية: ١٠].[وجه] (٧) الإجماع: الجمع، وثقل الفعلية والتشديدين (٨).ثم انتقل إلى الياء الواقعة قبل الهمزة المضمومة (٩) فقال:ص:وعند ضمّ الهمز عشر فافتحن ... مدّ وأنّى أوف بالخلف (ث) منش: (عشر) ياءات كائنة (عند ضم الهمز) اسمية، و(افتحن) كمفعول محذوف، أى:فتحها، و(أنى أوف) مفعول بمقدر، و(ثمن) (١٠) محله نصب بنزع الخافض، و(بالخلف) محله نصب على الحال.(١) فى م، ص: آخرون.(٢) فى ز: قاله.(٣) فى د: على.(٤) سقط فى د.(٥) فى م، ص: أكثر وأشهر.(٦) فى ز، د، ص: سبع.(٧) سقط فى م.(٨) فى ز: همز القطع.(٩) فى م، ص: ومدا.(١٠) فى الأصول: ومناسبة «لى».2 / 95KopyalaPaylaşAI Sormak