65Faydaları Kolaylaştırmanın Açıklamasıشرح التسهيل لابن مالكIbn Malik - 672 AHابن مالك - 672 AHSoruşturmacıعبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختونYayıncıهجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلانBaskıالأولىYayın Yılı1410 AHYayın YeriالقاهرةTürlerGrammar•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerوتلبسهما بعلم التثنية كقول الراجز:يا إبلي ما ذامُه فَتأبَيَه ... ماءٌ رَواءٌ ونَصِيٌّ حَوْلَيْهوكقول النبي ﵇ "اللهم حوالينا ولا علينا" ونزر هذا الاستعمال في متمحض الإفراد كقوله:على جَرْداءَ يقطعُ أبْهَراها ... حِزامُ السَّرْجِ في خيل سراعالأبهر عرق معروف فثناه مجازا، وكذا قيل في قول الشاعر:تربع وَعْسَ الأخْرَمَيْن وأرْبَلت ... له بعد ما ضاقت جِواء المَكامِنأراد الأخْرم، وهو موضع، فثناه مجازا، وأنشد ابن سيده في المحكم:فجَعَلْنَ مَدْفَع عاقِلين أيامِنا ... وجعلن أمْعَز رامتَيْن شِمالاوقال: أراد عاقلا وهو جبل. وأجاز الفراء أن يكون من هذا القبيل قوله تعالى (ولمن خاف مقام ربّه جنّتان).1 / 66KopyalaPaylaşAI Sormak