56Faydaları Kolaylaştırmanın Açıklamasıشرح التسهيل لابن مالكIbn Malik - 672 AHابن مالك - 672 AHSoruşturmacıعبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختونYayıncıهجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلانBaskıالأولىYayın Yılı1410 AHYayın YeriالقاهرةTürlerGrammar•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerوعرقُ الفرزدق شرُّ العُرُوق ... خبيثُ الثّرى كابى الأزنُدوظهور رفع الواو كقول رجل من طيئ:إذا قلتُ علَّ القلبَ يَسْلُوا قُيِّضَتْ ... هواجِسُ لا تَنْفَكُّ تُغْرِيه بالوجدويقدر لأجل الضرورة كثيرًا نصب الياء والواو، كقول الراجز:كأن أيديهنّ في القاعِ القَرِق ... أيْدِي جَوارٍ يتعاطَيْنَ الوَرِقوكقول زهير:ومَنْ يَعْصِ أطرافَ الزِّجاج فإنّه ... يطيعُ العَوالي رُكِّبَتْ كلّ لَهْذَموكقول ابنه كعب:أرجُو وآمُلُ أن تدنُو مؤدَّنُها ... وما إخالُ لدينا منك تَنْوِيلُومن ورود ذلك في السعة قراءة جعفر بن محمد ﵁ (من أوْسط ما تطعمون أهاليكم) بسكون الياء، وقراءة غيره (إلاّ أن يعْفُونَ أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح) بسكون الواو.1 / 57KopyalaPaylaşAI Sormak