361

Faydaları Kolaylaştırmanın Açıklaması

شرح التسهيل لابن مالك

Soruşturmacı

عبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختون

Yayıncı

هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1410 AH

Yayın Yeri

القاهرة

Türler
Grammar
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
وشذت زيادة يكون في قول أم عقيل بن أبي طالب:
أنت تكونُ ماجدٌ نبيل ... إذا تَهُبُّ شمأل بَلِيل
وأجاز الفراء زيادة تكون بين "ما" وفعل التعجب، نحو: ما يكون أطولَ هذا الغلام، ويشهد لقوله قول رجل من طيء:
صَدّقتَ قائلَ ما يكون أحقَّ ذا ... طفلا يَبُذُّ ذوي السيادة يافعا
قال الفراء: وأخوات كان تجرى مجراها.
قلت ولا خلفا في زيادة كان بعد "ما" التعجبية، كقول الشاعر:
ما كان أسعدَ مَنْ أجابك آخِذا ... بِهُداك مُجْتنبا هوى وعنادا
وشذت أيضا زيادة أصبح وأمسى في قول بعض العرب: ما أصبح أبردها، وما أمسى أدفأها. وأجاز أبو علي زيادة أصبح في قول الشاعر:
عَدُوُّ عَيْنَيْك وشانيهما ... أصبح مشغولٌ بمشغول
وكذا أجاز زيادة أمسى في قول الآخر:
أعاذِل قولي ما هوِيتِ فأوِّبي ... كثيرا أرى أمسى لَدَيْك ذُنُوبي
ص: ويختص كان أيضا بعد "إنْ" أو "لو" بجواز حذفها مع اسمها، إن كان ضمير ما عُلِم من حاضر أو غائب، فإن حَسُن مع المحذوفة بعد "إنْ" تقدير: فيه أو معه أو نحو ذلك، جاز رفع ما وَليها، وإلا تعيّن نصبه، وربما جُرّ مقرونا

1 / 362