205Faydaları Kolaylaştırmanın Açıklamasıشرح التسهيل لابن مالكIbn Malik - 672 AHابن مالك - 672 AHSoruşturmacıعبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختونYayıncıهجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلانBaskıالأولىYayın Yılı1410 AHYayın YeriالقاهرةTürlerGrammar•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerأراد نصلي للذي صلت له، فحذف العائد المجرور باللام، لأن الموصول مجرور بمثلها معنى ومتعلقا، وكذا لو كان أحد المتعلقين فعلا والآخر صفة بمعناه كقوله:وقد كنتَ تُخْفي حُبَّ سمراءَ حِقبَةً ... فَبُحْ لان منها بالذي أنت بائحوكذا لو كان الموصوف مجرورا بها كقوله:إنْ تُعْن نفسُك بالأمرِ الذي عُنِيَت ... نفوسُ قوم سَمَوْا تَظْفَرْ بما ظَفِرواأراد الذي عنيت به فحذف المجرور بالباء لأن الموصوف بالموصول مجرور بمثلها.ولا يجوز حذف العائد المجرور إن خلا مما شرط في جواز حذفه إلا قليلا، ومنه قول حاتم:ومِنْ حَسَدٍ يَجُورُ عَلَيّ قومي ... وأيُّ الدهرِ ذو لم يَحْسَدُونيومثله قول الفرزدق:لعل الذي أصْعَدْتِني أن يردَّني ... إلى الأرض إنْ لم يَقْدِر الحينَ قادروربما حذف إن جر بمثل ما جر به الموصول معنى لا متعلقا كقول الشاعر:فأبلغ الحارث بن نضلة والـ ... مَرء معنى بلوم من يثقأراد من يثق به، ومثله:1 / 206KopyalaPaylaşAI Sormak