200Faydaları Kolaylaştırmanın Açıklamasıشرح التسهيل لابن مالكIbn Malik - 672 AHابن مالك - 672 AHSoruşturmacıعبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختونYayıncıهجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلانBaskıالأولىYayın Yılı1410 AHYayın YeriالقاهرةTürlerGrammar•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerأن يعطف على اسم الفاعل الموصول به فعل صريح، كقوله تعالى (فالمغيرات صبْحا* فأثرْن به نقعا) و(إن المصدقين والمصدّقات وأقرضوا الله قرضا حسنا).وعَنيْت بالصفة المحضة أسماء الفاعلين وأسماء المفعولين والصفات المشبهة بأسماء الفاعلين.ووصل الألف واللام بفعل مضارع نحو قول الشاعر:ما أنتَ بالحَكم الْتُرْضَى حكومَتُه ... ولا الأصيلِ ولا ذي الرأي والجَدَلوكقول الآخر:يقولُ الخَنا وأبْغَضُ العُجْم ناطقا ... إلى ربِّنا صوتُ الحمار اليُجَدَّعوكذا قول الآخر:ما كاليرُوحُ ويَغْدُو لاهِيًا مَرِحا ... مُشَمِّرًا يستديمُ الحزمَ ذو رَشَدومثله:وليس اليُرَى للخِلِّ مثل الذي يرى ... له الخِلُّ أهلا أن يُعَدّ خليلاواستدل ابن بَرهان على موصولية الألف واللام بدخولها على الفعل. واستدلاله قوي، لأن حرف التعريف في اختصاصه بالاسم كحرف التنفيس في اختصاصه1 / 201KopyalaPaylaşAI Sormak