724

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
(ويحذف منصوبه إن استغني عنه وإلا أخره) .
فشمل قوله: (وإلا أخره) ما أوقع حذفه في لبس، وما هو من باب كان أو من باب ظن. فإن الأول لا يُستغنى عنه لمكان اللبس. والثاني١ لا يستغنى عنه، [٨١/أ] لأن أصله المبتدأ، لكن رجح المصنف في التوضيح جواز حذفه إذا كان من باب كان وظن، قال (لأنه حَذْف لدليل) ٢.
وإن أعملنا الأول أعملنا الأخير في ضميره مرفوعا كان أو منصوبا أو مجرورا، وهذا معنى قوله: (فيضمر في غيره ما يحتاجه) . نحو قام وقعدا أخواك٣ أو (قام وضربتهما أخواك) أو (قام ومررت بهما أخواك) ٤.
وأجاز بعضهم٥ حذف غير المرفوع، وهو ضعيف.

١ وهو ما كان العامل فيه من باب (كان) أو باب (ظن) .
٢ أوضح المسالك ٢/٣١.
٣ في (ج) جاءت هذه العبارة كذا (قاما وقعد أخواك) . وهي غير صحيحة هنا.
٤ من قوله: (أو قام وضربتهما) إلى هنا ساقط من (ج)، وفي (ب): (أو قام وضربتهما أو قام ومررت بهما أخواك) .
٥ هذا قول الأستاذ أبي علي الشلوبيني وابن مالك.
ينظر التوطئة ص ٢٧٦ والتسهيل ص ٨٦ والمساعد لابن عقيل ١/٤٥٥.
باب الاشتغال
...
ص: باب، وإذا شغل ١ فعلا أو وصفا ضميرُ اسم سابق أو ملابس لضميره عن نصبه وجب نصبه بمحذوف مماثل للمذكور ٢، إن

١ كلمة (باب) ساقطة من (أ) . وفي (ب) و(ج): (اشتغل) وهو تحريف.
٢ في (ج): (للمذكر) وهو تحريف.

2 / 746