712

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ك (ما قام زيد) .
سابعها: ألا يكون مبنيا للمفعول. فلا يبنى من نحو (ضُرب) و(عُلم) ١.
تنبيهات:
الأول: ما ذكره من أن للتعجب ثلاث صيغ هو بالنسبة لما يدل عليه بالوضع، لا لما يدل عليه بالقرينة. فإنه يدل عليه بها٢ صيغ كثيرة٣، نحو (للهِ دَرّه فارسًا) ٤ و"سبحانَ اللهِ إنّ المؤمنَ لا يَنْجُس"٥.
الثاني: لم يذكر من شروط ما تبنى٦ هذه الصيغ منه كونه متصرفا٧ كما ذكره غيره٨، وكما ذكره هو في غير هذا الكتاب٩، استغناء بما يفهمه

١ وذلك، لئلا يلتبس التعجب من الفعل المبني للمجهول بالتعجب من فعل الفاعل.
ينظر التصريح ٢/٩٢.
٢ أي يدل على التعجب بالقرينة.
٣ تسمى صيغ التعجب السماعية.
٤ ومن ذلك قوله تعالى: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ﴾ وقول العرب: (لله أنت) . ينظر التصريح ٢/٨٦.
٥ جزء من حديث قاله النبي ﷺ لأبي هريرة وقد أخرجه البخاري في صحيحه ١/٧٩ ومسلم ١/٢٨٢ وأحمد بن حنبل في المسند ٢/٢٣٥.
٦ في (أ) و(ج): (من الشروط ما يبنى) والمثبت من (ب) .
٧ فلا يصاغ من غير المتصرف، كـ (نِعْم) و(بئس) و(عسى) وشذ قولهم: ما أعساه، وأعسِ به. ينظر توضيح المقاصد ٣/٦٥.
٨ ذكر ابن مالك في شرح الكافية الشافية ٢/١٠٨٤ والمرادي في توضيح المقاصد ٣/٦٥.
٩ ذكر ابن هشام هذا الشرط في أوضح المسالك ٢/٢٨١.

2 / 734