709

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ثم قال البصريون١: لفظه الأمر ومعناه الخبر٢.
وقال الفراء وجماعة٣: لفظه ومعناه الأمر٤، وفيه ضمير والباء للتعدية. ثم اختلف هؤلاء فقال بعضهم٥: الضمير للحُسن. وقال بعضهم٦: للمخاطب٧، والتزم إفراده لجريانه مجرى المثل.
وأما الصيغة الثالثة، وهي (فَعُل) فلم يشتهر عدّها من صيغه، ونقلها ابن إياز عن ابن عصفور، فقال في شرح الفصول (قال ابن عصفور٨: ومن ألفاظه (فَعُل) مثل فضُل زيد، وظرُف عمرو، وضرُب الرجل، أي ما

١ مذهبهم في الكتاب ٤/٩٧ والأصول ١/١٠١ والمرتجل ص ١٤٧ والتصريح ٢/٨٨.
٢ كلمة (الخبر) ساقطة من (ج) .
٣ منهم الزجاج والزمخشري وابن كيسان وابن خروف. ينظر المفصل ص ٢٧٦ والتصريح ٢/٨٨.
٤ من قوله: (ومعناه الخبر) إلى آخره ساقط من (ب) بسبب انتقال النظر.
٥ هو ابن كيسان. ينظر أوضح المسالك ٢/٢٧٤.
٦ وهم الفراء والزجاج والزمخشري وابن خروف. ينظر التصريح ٢/٨٨.
٧ أي أن الضمير الذي في قولك: (أحسِن بزيد) يرجع إلى المخاطب.
٨ المقرب ١/٧٧.

2 / 731