705

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
أما إذا لم يقصد به التفضيل، كقولهم: (الناقصُ والأشجُّ أعدلا بني مروان) ١. أي عادلا بني مروان. يعنون الوليد بن اليزيد٢ وعمر بن عبد العزيز٣ فلابد من المطابقة للموصوف.
ولم يحتج [٧٨/أ] المصنف إلى تقييده بذلك لأن ورود (أفعل) لغير قصد التفضيل مجاز٤.
تتمّة٥:
يجب مجيء (مِن) بعد أفعل التفضيل جارة للمفضول في المجرد من (أل) والإضافة، نحو زيد أفضل من عمرو.
وقد تحذف٦، نحو ﴿وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ ٧.

١ هذا القول في شرح المفصل لابن يعيش ٣/٦.
٢ كذا جاء في النسخ، والمعروف أن المقصود بذلك هو يزيد بن الوليد بن عبد الملك، ولقب بذلك لأنه نقص أرزاق الجند، وتوفي سنة ١٢٦ هـ. ترجمته في شذرات الذهب ١/١٦٧ والأعلام ٨/١٩٠.
٣ هو الخليفة الأموي العادل عمر بن عبد العزيز بن مروان، لقب بالأشج لشجة كانت في رأسه، كانت مدة حكمه سنتين وتوفي سنة ١٠١ هـ. تنظر ترجمته في شذرات الذهب ١/١١٩ والأعلام ٥/٥٠.
٤ قد ورد كثيرا استعمال (أفعل) لغير قصد التفضيل، نحو قوله تعالى: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾ . لكن قال ابن مالك في التسهيل ص ١٣٤: والأصح قصره على السماع.
٥ في (ب) و(ج): (تنبيه) .
٦ قوله: (وقد تحذف) أي (من) الجارة.
٧ من الآية ١٧من سورة الأعلى، والتقدير (من الحياة الدنيا) فحذف الجار والمجرور. وقد جاء الإثبات والحذف في قوله تعالى: ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾ أي منك.

2 / 727