658

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ورُد َّبقوله ﵇: "وحجُّ البيتِ مَن استطاعَ إليهِ سبيلًا" ١، لأن تقديره: وأن يحجَّ البيتَ المستطيعُ.
ومن حالاته أن يضاف إلى الفاعل ولا يذكر المفعول، نحو قوله تعالى: ﴿رَبَّنا وتقَبَّل دعائي﴾ ٢.
وأن يضاف إلى المفعول ولا يذكر الفاعل، نحو [٧٠/أ] قوله تعالى: ﴿لا يسْأَمُ الإنسانُ مِنْ دعاءِ الخيرِ﴾ ٣ وهما كثيران.
ومنها أن يضاف إلى الظرف فيرفع وينصب٤، نحو عجبتُ من ضرْبِ يومِ الجمعة زيدٌ عمرًا.
قلت٥: هذا كله في المصدر الذي ليس بدلا من اللفظ بفعله.

١ جزء من الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن أنس بن مالك في كتاب الإيمان ١/٤٢ والترمذي ٣/ ٥- ٦ والنسائي ٤/ ١٢٢.
وفي النسخة (ب): (ورد بقوله تعالى) ثم ذكر هذا الحديث، وهو خطأ.
٢ من الآية ٤٠ من سورة إبراهيم.
والآية بإثبات الياء في الوصل قراءة ابن كثير وحمزة وأبي عمرو، وحفص عن عاصم في رواية هبيرة عن حفص. ينظر السبعة لابن مجاهد ص ٣٦٣. والشاهد في الآية إضافة المصدر إلى فاعله دون ذكر المفعول والتقدير: دعائي إياك.
٣ من الآية ٤٩ من سورة فصلت، والتقدير: من دعائه الخير.
٤ أي فيرفع الفاعل وينصب المفعول. ينظر همع الهوامع ٢/٩٤.
٥ في (ب) و(ج): (تنبيه) بدل قوله: (قلت) .

2 / 680