646

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
معناهما من (أنبأ) و(نبّأ) و(أخبر) و(خبّر) و(حدّث) .
ش: هذا هو القسم السابع من أقسام الفعل بالنسبة إلى المفعول به وهو ما ينصب ثلاثة مفاعيل. وهو سبعة أفعال:
أعْلَم وأرى، وهما أصل الباب١، وما ضمّن معناهما، وهو الأفعال الخمسة المذكورة٢.
مثال (أعلَم): أعلمت زيدا عمرا قائما، ومثال (أرى)،: أريت بكرا الهلال طالعا٣، ومثال (أنبأ): أنبأت زيدا هندا مقيمة، ومثال (نبّأ): نبّأت خالدا عمرا قائما.
ومثال (أخبر): أخبرت زيدا عليا جالسا، ومثال (خبّر) ٤: خبّرت زيدا سالما صحيحا. ومثال (حدَّث) حدّثت خالدا بكرا مسافرا.
وستأتي أحكام هذه المفاعيل في المقالة الآتية:
ص: ولا يجوز حذف مفعول في باب (ظنّ) ولا غير الأول في

١ وذلك لأن أصلهما ثلاثي مستعمل في العلم ثم نقل بالهمزة، بخلاف الخمسة الأخرى، فليس لها ثلاثي مستعمل في العلم إلا (خبر) . ينظر التصريح١/ ٢٦٤.
٢ أصل هذه الأفعال الخمسة أن تتعدى لاثنين إلى الأول بنفسها وإلى الثاني بحرف الجر، ثم ضمنت معنى (أعلم) و(أرى) فعملت عملهما.
٣ في (ب): ومثال (أرى) قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَات﴾ . ولم ترد هذه الآية في (أ) و(ج) . ثم قال: (ولا يخفى أمثلة البواقي) .
٤ قوله: (أخبرت زيدا) إلى هنا ساقط من (ج) .

2 / 668