630

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
المفعولين١، وإما بسبب توسطه بينهما٢.
فقوله: (القلبية) احترز به عن أفعال التصيير، فلا تلغى، كما علمت.
وقوله: (المتصرفة) احترز به عن ما كان من أفعال القلوب غير متصرف، ك (هَبْ) و(تعلّمْ) فإنهما ملازمان لصيغة الأمر، كما تقدم، فلا يدخل فيهما الإلغاء٣.
مثال المؤخر٤ عنهما زيد قائم أظن٥ ويجوز الإعمال، فتقول: زيدا٦ قائما أظن٧.
ومثال المتوسط زيد أظن قائم٨. ويجوز الإعمال، فتقول: زيدا

١ في (ب): (عن المعمولين) وينظر تفصيل ذلك في شرح المفصل لابن يعيش ٧/٨٦ وارتشاف الضرب ٣/٦٣.
٢ قال سيبويه ١/١٩١- هارون: (فإن ألغيت قلت: عبد الله أظن ذاهب وهذا أخال أخوك، وفيها أرى أبوك، وكلما أردت الإلغاء فالتأخير أقوى وكل عربي جيد) .
٣ في (أ): (إلغاء) والمثبت من (ب) و(ج) .
٤ في (ب): (مثال ذلك المؤخر)، وفى (ج): (مثال المتأخر) .
٥ وذلك على الإلغاء، والغالب أنه إذا تأخر العامل ألغي عمله، لأنه قد بُني الكلام على اليقين، فالإلغاء أقوى.
٦ في (ج): (زيد) بالرفع وهو خطأ ظاهر.
٧ وهو ضعيف لتأخر العامل، ينظر تعليل ذلك في أسرار العربية ص ١٦١، ١٦٢.
٨ على الإلغاء، لأنه قد توسط العامل بين المعمولين فضعف عن العمل.

2 / 652