627

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ثالثها (اتّخذ) قال الله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ ١.
رابعها (رد) كقوله تعالى: ﴿لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا﴾ ٢. خامسها (ترك) كقوله تعالى٣: ﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْض﴾ ٤.
تنبيهات:
الأول: قد تحرر أن ما ذكره المصنف من أفعال على أربعة أقسام:
ما يفيد اليقين، وهو (وَجَد) [٦٥/ب] و(تعلّمْ) بمعنى اعلم و(دَرَى) .
وما يفيد الرجحان، وهو (جَعل) و(حجا) و(هبْ) و(زعم) .
وما يأتي لهما٥ والغالب اليقين، وهو (رأى) ٦ و(علم)، وما يأتي لهما والغا لب٧ الرجحان، وهو (ظنّ) و(حسب) و(خال) .

١ من الآية ١٢٥ من سورة النساء.
٢ من الآية ١٠٩ من سورة البقرة.
٣ ساقطة من (أ)، وأثبتها من (ب) و(ج) .
٤ من الآية ٩٩ من سورة الكهف، وجملة (يموج في بعض) في موضع نصب المفعول الثاني ل (ترك) .
٥ أي لليقين والرجحان.
٦ في (أ): (وهو درى) وهو تحريف.
٧ من قوله: (اليقين وهو رأى) إلى هنا ساقط من (ب) لانتقال النظر.

2 / 649