605

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ ١.
التنبيه الثاني: ألْحَقَ الكوفيون٢ (ثُم) بالواو والفاء فأجازوا النصب بعدها، [٦٢/أ] واستدلوا بقراءة الحسن٣ ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ﴾ ٤.
وزاد بعضهم٥ (أو) .

١ من الآية ٢٧١ من سورة البقرة.
٢ ينظر مجالس ثعلب ١/٢٦٧ وشرح الكافية الشافية ٣/١٦٠٧ وهمع الهوامع ٢/١٥.
٣ الحسن بن يسار البصري، من كبار التابعين كان إمام زمانه علما وعملا، توفي سنة ١١٠ هـ. ينظر غاية النهاية ١/٢٣٥ وشذرات الذهب ١/١٣٦.
٤ من الآية ١٠٠ من سورة النساء.
قراءة الحسن هذه في المحتسب لابن جني ١/١٩٧ والبحر المحيط ٣/٣٣٧.
٥ أي بعض النحاة، ولم أعثر على قائل هذا القول. ينظر الارتشاف٢/٤٢٠.
ص: باب في عمل الفعل، كل الأفعال ترفع إما الفاعل أو نائبه أو المشبّه به. وتنصب الأسماء إلا المشبه بالمفعول به مطلقا، وإلا الخبر والتمييز والمفعول المطلق فناصبها الوصف والناقص والمبهم المعنى أو النسبة والمتصرف التام ومصدره ووصفه.
ش: هذا الباب عقده المصنف لبيان عمل الأفعال، وكيفية عملها

2 / 627