603

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وأجاب الجمهور عن ذلك بأنه ضرورة، أو اللام١ زائدة٢.
ص: وجزم ما بعد فاء أو واو من فعل تالٍ للشرط أو الجواب قويّ، ونصبه ضعيف، ورفع تالي الجواب جائز.
ش: إذا جاء فعل عَقِب واو أو فاء بعد الشرط وقبل الجواب، أو بعد الشرط والجواب معا جاز في ذلك الفعل وجهان:
أحدهما قوي، وهو الجزم، عطفا على الشرط في الأول٣، وعلى الجواب في الثاني٤.
وثانيهما ضعيف، وهو النصب بإضمار (أن) وجوبا٥.
وإنما أضمرت (أن) في ذلك، لأن مضمون الجزاء والشرط٦ لم

١ من قوله: (ولم يتقدم) إلى هنا ساقط من (أ) . وأثبته من: (ب)، و(ج) .
٢ أي اللام التي قبل الشرط في قوله: (لئن)، فلا يكون هنا قسم.
ينظر توضيح المقاصد للمرادي ٤/ ٢٦٢ والتصريح ٢/٢٥٤٠ والأشموني ٤/٣٠.
وأقول: إن كثرة الشواهد الشعرية التي وردت في هذا الباب ترجح مذهب الفراء وابن مالك، ولا يمكن تأويلها جميعا أو حملها على الضرورة لكثرتها.
تنظر هذه الشواهد في شرح الكافية الشافية لابن مالك ٢/٨٨٩.
٣ وهو فيما إذا كان الفعل بعد الشرط وقبل الجواب، نحو (إن تستذكرْ وتجتهدْ تنجحْ) .
٤ وهو فيما إذا كان الفعل بعد الجواب، وسيأتي التمثيل لها.
٥ وسبب ضعفه أنه لم يتقدم على الفاء أو الواو طلب حتى ينصب الفعل في جوابه.
٦ كذا ورد قوله: والشرط هنا والظاهر أنه كتب سهوا، إذ لا معنى له هنا وقد خلت كتب النحو الأخرى منه في هذا الموضع.

2 / 625