580

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
والثالث أن الجزم بمجاورة الشرط، قياسا على الجر، وهو مذهب الكوفيين١.
الثاني: أفهم كلامه أن (حيث) و(إذْ) لا يجزمان إلا إذا اقترنا ب (ما) ٢ كما لفظ به. وأجاز الفراء ٣ الجزم بهما مجردتين. وهو ضعيف٤.
وأما غيرهما٥ فهو قسمان:
قسم لا تلحقه (ما) وهو (مَن) و(مهما) و(ما) و(أنّى) .
وقسم يجوز فيه الأمران، وهو (إنْ) و(أيّ) و(متى) و(أيّان) ٦.
الثالث: إنما لم يذكر من الجوازم (إذا) و(كيف) و(لو) لأن المشهور في (إذا) أنها لا تجزم إلا في الشعر، وإن زيد بعدها لفظة (ما)

١ مذهب الكوفيين في الإنصاف ٢/٦٠٢ وشرح الكافية للرضي ٢/٢٥٤.
٢ في (أ): (إلا إذا اقترنا بلا) . وهو تحريف صوابه من (ب) و(ج) . وهذا القول مذهب جمهور العلماء. الكتاب ٣/٥٦- ٦٦ وشرح المفصل ٧/٤٦ والهمع ٢/٥٨.
٣ ينظر معاني القرآن للفراء ١/٨٥ وتوضيح المقاصد للمرادي ٤/٢٤٢.
٤ وسبب ضعف هذا القول أن (حيثما) و(إذما) إذا تجردتا لزمتهما الإضافة، والإضافة من خصائص الاسم فكانت منافية للجزم المختص بالفعل.
٥ أي غير (حيث) و(إذ) .
٦ وكذلك (أين) يجوز فيها التجرد والاقتران. وجعل الرضي (ما) هذه مع (إن) و(حيث) كافة، ومع غيرهما زائدة وهو تقسيم حسن. شرح الكافية للرضي ٢/٢٥٤.
٧ هذا مذهب البصريين، وعند الفراء أن الجزم بإذا لغة لبعض العرب. الكتاب ٣/٦١ ومعاني القرآن للفراء٣/١٥٨ والارتشاف ٢/٥٤٩.

2 / 602