576

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وثانيهما جوابا وجزاء.
ش: ذكر في هذا [٥٧/ب] الكلام ما يجزم فعلين. وتسمى أدوات الشرط، لإفادتها أن ما يليها شرط وسبب لما يليه، وقسمها ستة أقسام.
لأن منها ما وضع للدلالة على مجرد التعليق١، وهو (إنْ) و(إذما) وهما حرفان.
أما (إنْ) فبالاتفاق. وأما (إذ ما) فعلى الأصح٢، لأنه مسلوب الدلالة على معناه الأصلي، مستعمل٣ مع (ما) المزيدة٤ بمعنى (إن) فكان حرفا. وقيل٥: لم تسلب الدلالة على معناها الأصلي، الذي هو الزمان، فتكون٦ اسما. ومنها ما وضع للدلالة على من يعقل، ثم ضمّن معنى الشرط، وهو (مَن) . ومنها ما وضع للدلالة على ما لا يعقل٧، ثم ضمّن

١ أي تعليق تحقق الجواب على تحقق الشرط.
٢ وهو قول سيبويه والجمهور، الكتاب ٣/٥٦ وشرح الجمل لابن عصفور ٢/١٩٥ وارتشاف الضرب ٢/٥٤٧.
٣ في (أ): (يستعمل) والمثبت من (ب) و(ج) .
٤ كلمة (ما) ساقطة من (ب)، وفي (ج): (ما الزائدة) .
٥ هذا القول مذهب ابن السراج والفارسي، ونسب القول بذلك للمبرد لكنه في المقتضب قد نص على حرفيتها. المقتضب ٢/٤٦ والأصول ٢/١٥٩ والإيضاح العضدي ص ٣٣٢ وشرح الكافية الشافية ٣/ ١٦٢٢.
٦ في (أ) و(ج): (فيكون) بالياء، والمثبت من (ب) .
٧ في (ج): (من لايعقل) وهو خطأ.

2 / 598