568

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
معطوف على (رؤوسكم) . لكن١ يشكل على هذا أنه يصير مقتضى العطف أن تكون الرجلان ممسوحتين في الوضوء مع كونهما واجبتي الغسل فيه.
وأجيب بأن المراد بالمسح الغسل، فإنه قد يطلق عليه لغة٢.
وإنما عبّر به لأنهما محل السّرف عادة، فأريد الاقتصاد٣ في غسلهما٤.
وقيل٥: المسح في الآية على بابه والمراد مسح الخف٦.
فإن قيل على هذا: إذا كان الخفان هما الممسوحان، فكيف صح أن يضيف المسح إلى الرجلين؟.
فل ك أن تجيب بأن المسح إنما أضيف إليهما، لكونه بدلا عن غسلهما. والله أعلم.

١ في (ج): (لكنه) .
٢ قال في الإنصاف ٢/ ٦٠٩: قال أبو زيد الأنصاري: المسح خفيف الغسل. وينظر لسان العرب ٢/٥٩٣. (مسح) .
٣ في (أ) و(ج): (الاقتصار) بالراء، وهو تحريف. والمثبت من (ب) .
٤ قال الزمخشري في الكشاف ١/٣٢٦: (الأرجل من بين الأعضاء الثلاثة المغسولة تغسل بصب الماء عليها، فكانت مظنة للإسراف المذموم المنهي عنه فعطفت على الثالث الممسوح لا لتمسح ولكن لينبّه على وجوب الاقتصاد في صب الماء عليها) .
٥ قال بذلك بعض الفقهاء. ينظر نيل الأوطار للشوكاني ١/١٧٨.
٦ في (ج): (والمراد به مسح الخف) . والمقصود بمسح الخف المسح على الخفين في الوضوء، وهو ثابت في السنة.

2 / 590