522

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وفهم من ذلك أن الإضمار واجب في غير ذلك. وهو سائر ما تقدم، ومنه١ لام الجحود.
وتدخل٢ لام العاقبة واللام المؤكدة أي الزائدة في لام التعليل، التي هي لام كي، على ما تقدم.

١ في (ج): (وهو)، وهو خطأ. وقد تقدم أن (أَنْ) تضمر وجوبا في خمسة مواضع بعد لام الجحود و(أو) التي بمعنى إلى أو إلا و(حتى) والفاء السببية وواو المعية.
٢ في (أ) و(ج) (وقد تقدم أن) ولا موضع لها هنا. والمثبت من (ب) . لأنه المناسب. من قوله: (ومجرور بالمجاورة) إلى هنا ساقه من (ج) بسبب انتقال النظر.
ص: باب المجرورات ثلاثة، المجرور بالحرف وهو ١ من وإلى وعن وعلى والباء، واللام وفي مطلقا.
ش: لما أنهى الكلام على المنصوبات شرع في ذكر المجرورات، وهي ثلاثة أنواع:
مجرور بالحرف، ٥٠/ب ومجرور بالإضافة ومجرور بالمجاورة.
وقدّم المجرور بالحرف على المجرور بالإضافة٢ لكونها على معنى الحرف، حتى قيل٣: إنه٤ العامل في المضاف إليه الجر، فكأنها٥ فرع

١ في (ج): (وهي) .
٢ من قوله: (ومجرور بالمجاورة) إلى هنا ساقط من (ج) بسبب انتقال النظر.
٣ هذا قول الزجاج وهو أن العامل في المضاف إليه هو الحرف المقدر، ينظر الأشموني ٢/٢٣٧
٤ أي حرف الجر.
٥ أي الإضافة، وفي (ج) . (فكأنه) أي المجرور بالإضافة.

2 / 544