517

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
•
Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
تنبيهات:
الأول: قوله: (وهي أو بمعنى إلى أو إلا) قد يتوهم منه مرادفة (أو) للحرفين المذكورين، وليس كذلك، بل هي (أو) العاطفة التي لأحد الشيئين. فلو عبّر بصلاحية أحد الحرفين موضعها، كما عبرنا لكان أحسن.
الثاني: تقييده الطلب بغير اسم الفعل قد١ علمت أن في معنى اسم الفعل الخبر٢ والمصدر، فكأنه قال: بغير اسم الفعل وما في معناه.
وكأنه إنما اقتصر عليه ٣ لأن الكسائي٤ جوّز النصب بعد الطلب به٥ كما في الطلب بالخبر، فينتفي الطلب بالمصدر من باب أولى، إذ لم يقل بالنصب بعده أحد فيما علمت.
الثالث: قد علم مما تقرر أن النصب بعد الواو ليس على معنى النصب بعد الفاء ٦، وإن اشتركا في شرطه.
الرابع: ما ذكره من أن النصب بأنْ المقدرة بعد أو والواو والفاء هو الصحيح٧.

١ في (ج): (كما) .
٢ كلمة الخبر ساقطة من (ب) .
٣ أي على اسم الفعل. وكلمة (عليه) ساقطة من (ج) .
٤ ينظر مذهبه في الارتشاف ٢/٤٠٨ وهمع الهوامع ٢/١١.
٥ أي باسم الفعل نحو (صه فأحدثك) وقد تقدم ذكر قوله في ص ٥٣٤.
٦ لأنه بعد الفاء على معنى الجزاء والسببية وبعد الواو على معنى المعية.
٧ وهو مذهب البصريين، ينظر في ذلك الكتاب ٣/٤١ والأصول٢/١٥٣ وشرح المفصل ٧/٢١ والارتشاف ٢/٤٠٧.

2 / 539