477

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ومنها وجوب تجرده من (أن) في أفعال الشروع١.
والحكمة٢ في ذلك أن (أَنْ) تخلّص الفعل للاستقبال، والشروع للحال فبينهما تناف. فتقول: أخذ يقول، وشرع ينشد.
ولا يجوز أخذ أن يقول، ولا [شرع] ٣ أن ينشد.
وأما الأفعال الأربعة الأخر، وهي عسى وأوشك وكاد وكرب، فإن الكثير في الأولين منها الاقتران، نحو ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ﴾ ٤ وقوله:
٧٠- فإنك مُوشك ألا تراها ... .. .. .. ٥
والتجرد٦ قليل، كقوله:

١ أفعال الشروع كثيرة جدا، منها (أنشأ) و(شرع) و(طفق) و(جعل) و(علق) .
ينظر التصريح١/٢٠٣.
٢ في (أ): (والفعل) وهو سهو صوابه من (ب) و(ج) .
٣ سقطت من النسخ، وهي متعينة.
٤ من الآية ٨ من سورة الإسراء.
٥ صدر بيت من الوافر، وهو من قصيدة لكثير عزّة، وعجزه:
.................................. ... وتعدو دون غاضرة العوادي
غاضرة اسم جارية من جواري ابنة عبد العزيز بن مروان، العوادي: عوائق الدهر.
ينظر ديوان كثير عزَّة ص ٢٢٠.
والبيت من شواهد شرح الكافية الشافية ١/٤٦٠ والارتشاف ٢/١٢٦ والعيني ٢/٢٠٥ والتصريح ١/٢٠٨ والهمع ١/١٢٩ وشرح الأشموني ١/٢٦٥.
والشاهد فيه اقتران خبر (موشك) بأن في قوله: (ألاّ تراها) وهذا هو الكثير.
٦ أي تجرد خبر (عسى) و(أوشك) من (أن) .

2 / 499