405

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ومنه أيضا ما دل على المصدر من النكرات المفيدة للعموم، لكونها في سياق النفي أو شبهه١ نحو ﴿وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا﴾ ٢ أي لا تضروه بنوع من أنواع الضرر٣.
ومنه وهو مما٤ ناب عن المصدر المبيّن للعدد وهو نفس العدد نحو قوله تعالى: ﴿فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَة﴾ ٥ ونحو ضربته ثلاثين ضربة.
تنبيهان:
الأول٦: ما ذكره المصنف من أمثلة ما ناب عن المصدر في الانتصاب مفعولا مطلقا خاص بقسمي٧ المبيِّن كما علمت والمصدر المؤكِّد كالمبيِّن في أن ما يدل عليه ينتصب مفعولا مطلقا نائبا عنه.
فمن ذلك المرادف، نحو قعدت جلوسًا.
ومنه المشارك له في مادّته، نحو ﴿وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَبَاتًا﴾ ٨ ونحو

١ في (ج): (أو نحوه) وأسقط كلمة (نحو) التي بعدها.
٢ من الآية ٣٩ من سورة التوبة.
٣ في (ج): (الضروب) وهو تحريف واضح، وفي (ب): (الضر) .
٤ في (أ): (وهو ما ناب) والمثبت من (ب) و(ج) .
٥ من الآية ٤ من سورة النور.
٦ في (أ): (أحدهما) والمثبت من (ب) و(ج) .
٧ في (ب) و(ج): (بقسم) .
٨ من الآية ١٧ من سورة نوح، وذلك لأن (نباتا) مصدر (نَبَتَ) لا مصدر (أنبت) .

2 / 427