357

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الخبر، ك (كان) .
وإنما جُعِل لها باب على انفرادها لِمَا اشْتُرط في خبرها زيادة على خبر (كان) كما سيأتي بيانه في المنصوبات إن شاء الله تعالى.
ص: السابع اسم ما حمل على (ليس) وهي أربعة (لات) في لغة الجميع ولا تعمل إلا في الحين بكثرة، أو الساعة أو الأوان بقلة، ولا يجمع بين جزأيها والأكثر كون المحذوف اسمها، نحو ﴿وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ ١.
ش: السابع من المرفوعات اسم هذه الأحرف الأربعة التي حُمِلت على (ليس) فعملت عملها، وإنما حملت عليها لمشابهتها لها في نفي الحال غالبا.
فمنها (لات) وأصلها (لا) ثم زيدت التاء لتأنيث اللفظ والمبالغة في معناه٢.
قال في التوضيح: "وعملها إجماع من العرب"٣. وهو معنى قوله هنا: (في لغة الجميع) . ويشترط له شرطان:
الأول أن يكون ٢٩/ب معمولاها اسمي زمان، وذكر المصنف

١ من الآية ٣ من سورة ص.
٢ هذا قول الجمهور، وهناك أقوال أخرى، منها قول ابن أبي الربيع أن أصلها (ليس) أبدلت السين تاء.
ينظر الملخص لابن أبي الربيع ١/٢٧٣ وارتشاف الضرب ٢/١١١ والهمع ١/١٢٦.
٣ أوضح المسالك بتحقيق الشيخ النجار ١/٢٧٦.
ولم ترد هذه الجملة في تحقيق الشيخ محي الدين ﵀ لأوضح المسالك.

1 / 375