325

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
فإن (يشرب) لا يصح أن يجعل فاعله ضميرًا يعود على (الزاني) المتقدم ذكره لفساد المعنى، إذ يصير الحديث (لا يشرب الزاني الخمر حين يشربها وهو مؤمن) ١ وليس ذلك مرادا، بل المراد أن الشارب للخمر لا يباشر شربها وهو مؤمن، كما أن الزاني لا يباشر الزِّنى وهو مؤمن.
وجعل الجمهور٢ فاعل (يَشْرب) ضميرا مستترا فيه عائدا على الشارب المفهوم من الشُّرب، مثل ﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ ٣ أي العدل المفهوم من (اعدلوا) ٤ وإلى هذا ٥ يشير قول المصنف: (بل يستتران) .
ص: ويحذف عاملهما جوازا، نحو زيد ٦ لمن قال: من قام؟ أو من ضُرب؟. ووجوبا نحو ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ﴾ ٧.
ش: الحكم الثاني مما اشترك فيه الفاعل ونائبه أن عاملهما قد يحذف لقرينة تدل عليه،٢٦/أوذلك على قسمين، جائز وواجب.
فالجائز كأن يقع جوابا لسؤال، نحو هل قرأ أحد؟ وهل قام أحدٌ؟ وهل

١ من قوله: فإن يشرب إلى هنا ساقط من (ج) .
٢ ينظر التصريح ١/٢٧٢ وهمع الهوامع ١/١٦٠.
٣ من الآية ٨ من سورة المائدة.
٤ فالضمير (هو) يعود على (العدل) المفهوم من فعل الأمر (اعدلوا) .
٥ في (ج) ولهذا.
٦ ساقطة من (ج) .
٧ الآيات من ١ إلى ٣ من سورة الانشقاق.

1 / 342