313

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ص: باب المرفوعات عشرة.
ش: لما ذكر فيما سبق الإعراب ومحالَّه١ إجمالا أخذ يذكرها تفصيلا.
وبدأ بالمرفوعات لكون المرفوعات عمدة الكلام، كالفاعل والمبتدأ والخبر، والمنصوب في الأصل فضلة، وإن وقع النصب في بعض العُمَد تشبيها له بالفضلات، كاسم (إن) وخبر (كان) ونحوه، والفضلة مؤخرة عن ٢ العمدة. والمجرورات في الأصل منصوبة المحل، فهي أحط رتبة من المنصوبات في اللفظ والمحل فأخرت عنها.
ص: أحدها الفاعل، وهو ما قُدّم الفعل أو شِبْهُه عليه، وأسند إليه على جهة قيامه به أو وقوعه منه، كعَلِمَ زيدٌ٣ ومات بكرٌ وضَرَبَ عمرٌو و﴿مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾ ٤.
ش: بدأ من المرفوعات ٥ بالفاعل.
قال ٦: لأن عامله لفظي وعامل المبتدأ معنوي، ولأن رفعه للفرق

١ في (أ) و(ب): ومحله. والمثبت من (ج) .
٢ من قوله: العمد تشبيها. إلى هنا ساقط من (أ) و(ب) وأثبته من (ج) .
٣ في (ج): كقام، دون ذكر الفاعل.
٤ من الآية ٢٨ من سورة فاطر. ومن الآية ٦٩ من سورة النحل.
٥ في (أ) و(ب): وبدأ بالمرفوعات بالفاعل. والمثبت من (ج) .
٦ أي ابن هشام في شرح الشذور ص ١٥٨.

1 / 330