304

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ويجب فيه أن يكون مفردا، وأن يستتر وجوبا، وأن يفسر بتمييز، نحو:
٣٥- نعم امرأً هرم ١ ... ...... ....... ........
ف (امرأً) تمييز،مفسِّر للضمير المستتر وجوبا في (نعم) [وتقول: نعم] ٢ رجلا زيد ونعم رجلين الزيدان، ونعم رجالا الزيدون، ففاعل (نعم) في المثل الثلاثة ضمير مفرد تقديره (هو) .
ومنه قوله تعالى: ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ ٣ على أحد الرأيين٤ المرجّح عنده، لجزمه٥ به، وعدم حكاية مقابله في أن (ما) تمييز فتكون نكرة٦ تامة.

١ جزء بيت من البسيط، ينسب لزهير بن أبي سلمى وتمامه:
نعم امرأً هرم لم تعر نائبة ... إلا وكان لمرتاع بها وزرا
ولم أجده في ديوانه.
والنائبة الحادثة من حوادث الدهر، والوزر بالتحريك الملجأ.
والبيت من شواهد شرح التسهيل لابن مالك ١/١٦٣ والارتشاف ١/٤٨٤ وتوضيح المقاصد٣/٢٩٧ وشرح الشذور ص ١٥١ وشفاء العليل١/٢٠٢ والتصريح ٢/٩٥ وشرح الأشموني ٣/٣٢.
والشاهد فيه وقوع (امرأً) تمييزا للضمير المستتر في (نعم) .
٢ زيادة أوجبها المقام، ولا يتم المعنى إلا بها وهي ثابتة في شرح الشذور ص ١٥١.
٣ من الآية ٢٧١ من سورة البقرة.
٤ في (ج): الروايتين.
٥ أي لجزم ابن هشام بهذا الرأي في قوله: (ومنه ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾) ينظر الشذور ص ١٠.
٦ في موضع نصب على التمييز، والفاعل مضمر، و(هي) مخصوص بالمدح. وهذا قول الأخفش واختاره المحققون. ينظر توضيح المقاصد ٣/٩٨، والتصريح ٢/٩٦

1 / 321