298

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وقد تقدم الكلام في إعرابها وبنائها في الباب السابق١.
وقوله: (وأل) أي من الموصولات المشتركة (أل) (في نحو الضارب) أي في اسم الفاعل، نحو ﴿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ﴾ ٢ (و) في نحو (المضروب) أي في اسم المفعول، نحو ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ ٣. وليست موصولا حرفيا ٤، لعود الضمير عليها ٥، ولأنها لا تؤول مع صلتها بمصدر. ولا حرف تعريف ٦؛ لأنه لا يتقدم ٧ عليها معمول مدخولها، فلا تقل ٨: زيدٌ عمرًا الضارب ٩.
تنبيه:
لم يذكر المصنف الشرط الأول في موصولية (ذا) أعني ألا تكون للإشارة لتباين المعنيين، فلا يصح أحدهما حيث يصح الآخر.

١ سبق ذلك في ص ٢٦٢-٢٦٤.
٢ من الآية ١٨ من سورة الحديد.
٣ الآية ٥ من سورة الطور.
٤ هذا قول المازني. ينظر شرح الكافية للرضي ٢/٣٧ والتصريح ١/١٣٧.
٥ في نحو (أفلح المتقي ربه) والضمير لا يعود إلا على الأسماء.
٦ وبه قال الأخفش، وروى عن المازني. ينظر التصريح ١/١٣٧.
٧ في (أ) و(ب): لأنها لم يتقدم والمثبت من (ج) .
٨ في (ج): فلا تقول.
٩ فدل ذلك على أنه موصول اسمي، لأنه لا يجوز تقدم الصلة ولا شيء من متعلقاتها على الموصول

1 / 315