267

Şerh Şudûru'z-Zehab

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Soruşturmacı

رسالة ماجستير للمحقق

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ ١ فالضمير في (أنزلناه) للقرآن وهو معلوم.
وإما مذكور متقدم مطلقا أي لفظا ورتبة، نحو: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ﴾ ٢ فإن القمر المفسر للضمير، كما هو ٣ متقدم لفظا، فهو متقدم رتبة لأنه مبتدأ ٤.
أو متقدم ٢٠/ب لفظا لا رتبة، نحو ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ﴾ ٥ فضمير (ربه) يعود على (إبراهيم) وهو متقدم لفظا، متأخر رتبة، لأن الفاعل رتبته التقدم على المفعول. أو متقدم رتبة لا لفظا، كقوله تعالى: ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى﴾ ٦ فالضمير في (نفسه) يعود على (موسى) وهو متقدم رتبة متأخر لفظا. أو متأخر مطلقا أي قد يكون مفسر الضمير متأخرا لفظا ورتبة، وذلك نوعان لأن المفسر إما جملة أو مفرد ٧.

١ الآية ١ من سورة القدر.
٢ من الآية ٣٩ من سورة يس، وهذا على قراءة الرفع في (القمر) وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو من السبعة. ينظر كتاب السبعة في القراءات ص ٥٤٠.
٣ في (ج): كما مرّ.
٤ وذلك على قراءة الرفع، وأما على قراءة النصب فهو مفعول به لفعل محذوف يفسره المذكور.
٥ من الآية ١٢٤ من سورة البقرة.
٦ من الآية ٦٧ من سورة طه.
٧ في (ج): مفردا، بالنصب وهو خطأ.

1 / 284