429

Mutanabbi'nin Şiirlerinin Açıklaması - İkinci Kitap

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Soruşturmacı

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
İspanya
•
İmparatorluklar & Dönemler
Taifalar Kralları
ومَنْ يَجْعَل الضَّرْغَامَ في الصَّيْدِ بازَهُ ... تَصَيَّدَهُ الضّرْغَامُ فِيما تَصَيَّدا
الضرغام: الأسد.
ثم قال: ومن يتخذ الأسد بازًا يصيد به، كان الأسد غير مأمون على أكله، وأن يجعله من الصيد الذي يقصد لختله.
رَأَيْتُكَ مَحْضَ الحِلْمِ في مَحْضِ قُدْرَةٍ ... وَلَوْ شئتَ كَانَ الحِلْمُ مِنْكَ المُهَنَّدَا
ثم يقول لسيف الدولة: رأيتك محض الحلم مع تمكن قدرتك، واسع العفو عند توقع عقوبتك، ولو شئت كان السيف عوضًا من حلمك، والعقاب بدلًا من عفوك، ولكنك تأخذ بأرفع الأمرين، وتحتمل على أكرم الحالين.
وما قَتَلَ الأَحْرَارَ كالعَفْو عَنْهُم ... وَمَنْ لَكَ بالحُرَّ الذي يَحْفَظُ اليَدَا
ثم قال: وما قتلت الحر بمثل عفوك عن ذنبه، ولا استعبدته بمثل تجاوزك عن جرمه، ولكن الأحرار قليل، وأهل الشكر من الناس يسير، ومن لك بالحر الذي يشكر على الفعلة الصالحة، ويعترف بالنعمة السالفة؟

2 / 200

Mutanabbi'nin Şiirlerinin Açıklaması - İkinci Kitap | Usul