361

Mutanabbi'nin Şiirlerinin Açıklaması - İkinci Kitap

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Soruşturmacı

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Taifalar Kralları
فكيف تظن بي مع غيري ممن يلتمس مني علمه، ويحاول من قبلي إدراكه؟
وإفْشَاءُ مَا أَنَا مُسْتَوْدَعُ ... من الغَدْرِ، والحُرُّ لاَ يَغْدِرُ
ثم قال: وإفشاء ما أودعه من السر غدر بصاحبه، وظلم لمستودعه، والحر يفي ولا يغدر، وينصف ولا يظلم.
إذا مَا قَدَرْتُ عَلَى نَطْقَةٍ ... فإني عَلَى تَرْكِهاَ أَقْدَرُ
ثم يقول: إذا ما قدرت على النطق فإني أقدر على تركه، وكما أتمكن من إذاعة السر، فكذلك أتمكن من حفظه.
أُصَرَّفُ نَفْسي كما أَشْتَهي ... وأَمْلِكُها والقَنَا أَحْمَرُ
ثم قال: أصرف نفسي على ما أوثره، ولأحملها على ما أرغبه، وأملكها والقنا أحمر من طعان الفرسان، متخضب من دماء الأقران، ولا أراع في تلك الوقائع، ولا أحول عند تلك الشدائد.
دَوَاليكَ يا سَيْفها دَوْلَةً ... وأَمْرَكَ يَا خَيْرَ مَنْ يَأْمُرُ
دواليك: اسم يثنى على سبيل المبالغة، معناه: مداولة بعد مداولة.

2 / 132