328

Mutanabbi'nin Şiirlerinin Açıklaması - İkinci Kitap

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Soruşturmacı

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Taifalar Kralları
قاصدة، وقتلت بأسحارها غير عامدة.
أَدَرْنَا عُيُونًَا حَائِرَاتٍ كَأَنَّها ... مُرَكَّبةُ أَحْدَاقُهَا فَوْقَ زِئْبَقِ
ثم قال: أدرنا عيونًا حائرات بمتابعة لحظها، متعبات بترادف دمعها، كأنما وضعت أحداقها على الزئبق، فهي حائرة لا تسكن، ومتعبة لا تفتر.
عَشِيَّةَ يَعْدُونا عَن النَّظرِ البُكا ... وَعَنْ لّذَّةِ التَّوْدِيعِ خَوْفُ التَّفَرُّقِ
ثم قال: عشية يعدونا عن النظر إلى من نحبه بكاؤنا لرحلته، ويمنعنا من الالتذاذ بالقرب منه عند توديعه مخافتنا لفرقته.
نُوَدَّعُهُمْ وَالبَيْنُ فِينا كَأَنَّهُ ... قَنَا ابْنِ أَبي الهَيْجاءِ في قَلْبِ فَيْلقِ
القنا: الرماح: واحدتها قناة، وابن أبي الهيجاء: سيف الدولة، والفيلق: الكتيبة الشديدة.
فيقول: نودع من نحبه والبين يفعل بنا فيما يثيره من وجدنا، ويبعثه من حزننا، كفعل رماح سيف الدولة في كتيبة تعترضه، وجماعة تقابله.
قَوَاضٍ مَوَاضٍ نَسْجُ داودَ عِنْدها ... إذا وَقَعتْ فيه كَنَسْجِ الخَدَرْنَقِ
القواضي: الصادقة، والمواضي: النافذة، ونسج داود: إشارة إلى

2 / 99