316

Mutanabbi'nin Şiirlerinin Açıklaması - İkinci Kitap

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Soruşturmacı

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Taifalar Kralları
فقال له سيف الدولة: أيمكن أكثر من هذا، فقال: نعم، ولكنه يغمض، فاستحسن سيف الدولة ومن حضر القصيدة وما جرى، وأطنبوا في ذكره ووصفه، فقال:
إنَّ هذَا الشَّعْرَ في الشَّعْرِ مَلِكْ ... سَارَ فَهْوَ الشَّمسُ والدُّنيا فَلَكْ
الفلك: مدار الشمس والنجوم.
فيقول: إن شعره في سائر الأشعار كالملك في الرعية؛ يعلو عليها وتتواضع له، ويكبر عنها وتصغر عنه، وإنه لحسنه وبراعة وصفه، يسير مسير الشمس، ويبقى بقاء الدهر، والدنيا له كالفلك للشمس، تشتمل على سيره، وتستنير ببراعته وحسنه.
عَدَلَ الرَّحْمنُ فيه بَيْنَنا ... فَقَضَى باللَّفظِ لي والمَدْحِ لَكْ
ثم قال لسيف الدولة: عدل الرحمن فيه بيني وبينك، فقضي لي بالإبداع في نظمه، وقضى لك بما تخلد من المجد في لفظه.

2 / 87