270

Mutanabbi'nin Şiirlerinin Açıklaması - İkinci Kitap

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Soruşturmacı

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Taifalar Kralları
يقول: فأين التي عهدتها من كرائم الخيل، التي كانت لا تأمن الفرسان سطوتي عليهم بها، وإقحامي في غمرات الحرب لها، والتي كانت لا تأنس بغيري فيأمنها، ولا تمكن سواي من نفسها فيركبها.
وأيْنَ التي لا تَرْجِعُ الرُّمْحَ خَائِبًا ... إذا خَفَضَتْ يُسْريَ يَدَيَّ عِنانها
ثم قال: وأين التي كانت لا ترجع الرمح خائبًا، من فارس تصيبه، ولا ترده
مقصرًا عن مطلوب في الحرب تناله، إذا خفضت يسري يدي عنانها، مستنهضًا لها، وأرخته طالبًا للفرسان بها.
وما ليِ ثَنَاءُ لاَ أَرَاكَ مَكانَهُ ... فَهَلْ لَكَ نُعْمَى لا تَراني مَكَانها
ثم قال، مخاطبًا، لسيف الدولة: ومالي أيها الرئيس ثناء أدخره عنك، ومدح لا أستعمله فيك، وأعتقدك مكانًا له، وأهلًا للاختصاص به، فهل لك نعمى لا تخصني بها، وتراني أهلًا وموضعًا لها؟

2 / 41