681

Şerh-i Necaid-i Cerir ve'l-Ferzdek

شرح نقائض جرير والفرزدق

Soruşturmacı

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Yayıncı

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٩٨م

Yayın Yeri

الإمارات

Türler
Philology
•
Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
أبيتُ الليل أرقُبُ كلّ نجمْ ... شَآم قَرّ في بَلَد يَمانِ
كأني إذْ حَللتُ بِهِ طَريدًا ... حَللتُ على المُمَنّع مَنْ أبانِ
إلى بيت الأكارمِ مِنْ مَعَدّ ... محَلاّ بَيّنًا لمنِ ابتغاني
فخَلّوا عنهم يا آل لاي ... فليسَ لكُمْ بِسعيِهم يَدان
غَداة سعى لهم عمرُو بنُ طَوقِ ... وذو البردَين نَعمَ الساعيانِ
رجع إلى شعر الفرزدق:
وهم لَرسول اللهِ أوفَى مجُيرُهُمْ ... وعّموا بفَضلٍ يومَ بُسر مجُلّل
هَجَوتَ بني عَوف وما في هجائهم ... رَواحُ لعَبد مِنْ كُليب مُغَربَل
أبهدَلَةَ الأخيارَ تهجو ولم يَزَلْ ... لهُمْ أول يَعلو على كُلّ أوّلِ
قال: لما قُبض رسول الله ﷺ ارتدت العرب عن الإسلام إلا القليل، وأبوا أن
يؤدوا الزكاة وقد كان رسول الله ﷺ بعث رجالا من أفناء العرب على صدقات
عشائرهم، فلما قُبض رسول الله ﷺ أنهب بعضهم ما في يديه من الصدقة،
وتربص بعضهم، وكان أول من ورد المدينة بالصدقة على أبي بكر ﵁ عدي بن
حاتم، ثم الزبرقان بن بدر، وكان مما قوى الله ﷿ به الإسلام، قال: وكبّر أهل المدينة
وفرحوا بوفاء الزبرقان، قال: وجهّز أبو بكر ﵁ خالد بن الوليد ﵁
إلى أسد وغطفان، وهم على بزاخة قد ارتدوا مع طليحة بن خويلد الفقعسي. ففي ذلك يقول الزبرقان
بن بدر:
وفيتُ بأذْوادِ الرسولِ وقدْ أبتْ ... سُعاة فلمْ يَردُدْ بعيرا مجُيرُها
معًا ومنعناها منَ الناس كلهمْ ... تَراها الأعادي حولنا ما تُضيرُها
وأديتُها مِنَ أنْ تُضامَ بذمتي ... محَانيقَ لم تُدرَس رُكوبًا ظُهورُها
أردْتُ بها التقوىَ ومجدَ حَديثها ... إذا عُصبَة سامَي قَبيلي فَخورُها

3 / 839