661

Şerh-i Necaid-i Cerir ve'l-Ferzdek

شرح نقائض جرير والفرزدق

Soruşturmacı

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Yayıncı

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٩٨م

Yayın Yeri

الإمارات

Türler
Philology
•
Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
قوله إذا احمر القنا والأشاجع، يعني من الطعن. قال: والأشاجع العصب على اليد. يقول فقد احمر
القنا والأشاجع من الطعن بالدم.
أتعدلُ أحسابا كرامًا حُماتُها ... بأحسابكم إني إلى اللهِ راجعُ
لقومي أحمَى في الحقيقة منكمُ ... وأضربُ للجبارِ والنقعُ ساطعُ
ويروى للحقيقة. قوله للجبار، يعني رئيس القوم، قال الشاعر:
وكنا إذا الجبارُ صعّر خدّهُ ... علينا ضربنا رأسهُ فتقَوّما
والحقيقة ما يلزمك حفظه قال: والنقع الغبار، وهو من قول الله ﷿: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾.
وأوثَقُ عندَ المُردفاتنِ عشيّة ... لحاقًا إذا ما جرّدَ السيف لامعُ
ويروى المُرهقات، وهي المدركات المُعجلات عن الهرب. يقول: لحقن عند الهرب والنجاء،
وسيجيء حديثه في موضعه.
وأمنعُ جيرانًا وأحمدُ في القرىَ ... إذا اغبرّ في المحل النجومُ الطوالعُ
وسامٍ بَدهم غير مُنتفضِ القُوىَ ... رئيس سَلَبنا بَزّهُ وهوَ دارعُ
قوله وسام ورُبّ سام، يعني مرتفع النظر وقوله بدَهم، يعني بجيش كثير العدد. يقال من ذلك: أتانا
فلان في الدّهم، وذلك إذا أتاهم في جمع كثير لا يُحصى. غير منتفض، أي هو مُحكم الأمر.
ندَسنا أبا مَنْدوسةَ القينْ بالقَنا ... ومارَ دَمٌ مَن جارِ بَيْبَةَ ناقعُ
قوله ندسنا، يعني طعنّاه ومار يعني جاء وذهب، كما يقال هاج البحر وذلك إذا اضطربت أمواجه
فجاءت وذهبت. وناقع شافٍ مُرو، وأبو مندوسة، مُرّة بن سفيان بن مجاشع، قتلته بنو يربوع في يوم

3 / 819